سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
239
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
سبيل قرض است ومن عوض آن را در بيت المال باز پس خواهم كرد ، نه اينكه بگويد كه : من صله رحم خود كردم . وعلاوة اينكه : جايز نيست امام را كه قرض گيرد از بيت المال مگر چيزى كه صرف كرده شود در مصلحت مسلمين ومهمات ايشان كه نفع آن به ايشان عائد گردد ويا در دفع كردن حاجتي كه ايشان از قيام به امر دين به جهت آن متمكن نتوانند شد ، اما قرض گرفتن مال به جهت فراخى اغنياى بنى أمية وفساق ايشان پس هيچ كس جايز نمىدارد اين معنا را . اما آنچه گفته : وآنچه گفتند كه : ( حارث بن حَكَم را بازارهاى مدينه وگنج ومندويات داد كه عشور آنها گرفته به تصرف خود برده باشد ) نيز غلط است . پس بدان كه اين مضمون در كتب علماى شيعه - كه به نظر فقير رسيده - مذكور نيست ، ليكن در “ محاضرات “ راغب أصفهاني ( 1 ) مذكور است كه :
--> 1 . [ الف ] جلال الدين سيوطى در “ بغية الوعاة “ [ 2 / 297 ] مىفرمايد : المفضل بن محمد بن معلّى الإصبهاني أبو القاسم الراغب ، صاحب المصنفات ، كان في أوائل المائة الخامسة ، له : مفردات القرآن ، وأفانين البلاغة ، والمحاضرات ، وقفت على الثلاثة ، وقد كان ظنّي أن الراغب معتزلي حتّى رأيت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي - على ظهر نسخة من القواعد الصغرى لابن عبد السلام ، ما نصّه - : ذكر الإمام فخر الدين الرازي في تأسيس التقديس في الأصول : أن أبا القاسم الراغب من أئمة السنّة ، وقرنه بالغزالي ، قال : وهي فائدة حسنة ; فإن كثيراً من الناس يظنّون أنه معتزلي . انتهى . ( 12 ) . استقصاء الإفحام ، جلد 1 .